وقال موسوي في لقائه مع تسيفيليف، إن «العقوبات الغربية الشديدة على إيران وروسيا فتحت مجالاً واسعاً لتوسيع أوجه التعاون بين الجانبين»، معتبراً أن «مواقف روسيا في الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن العدوان الصهيوني على إيران كانت ممتازة وحازمة».
وأكد اللواء موسوي أن إيران أثبتت للعالم أنها لم تكن يوماً البادئة بالحرب، مشيراً إلى أن الديبلوماسية والتفاوض هما السبيل الأفضل لحل المشكلات.
وشدد رئيس الأركان العامة على أن «العدو استغل المفاوضات غطاءً للخداع، وقام بخيانة مسار الديبلوماسية وفرض حرباً على إيران، إلا أن القوات المسلحة الإيرانية ردّت بقوة وصلابة على الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بردّ حاسم وكاسر».
من جانبه، أعرب تسيفيليف عن أسفه لفقدان قادة وعلماء إيرانيين جراء العدوان الإسرائيلي، موجهاً حديثه إلى اللواء موسوي بالقول «أنا أوافق تماماً على اقتراحكم بشأن تعزيز وتطوير اللجان المشتركة بهدف رفع مستوى التعاون».
وأكد تسيفيليف في ختام حديثه أن على إيران وروسيا أن ترفعا تعاونهما الاقتصادي والدفاعي إلى أعلى المستويات.

